كورونا

كيف تتفادى انتقال عدوى كورونا عبر هاتفك؟

مع تفشي فيروس كورونا المستجد، يتم إيلاء الكثير من الاهتمام إلى الإجراءات الوقائية، مثل غسل اليدين، والبقاء في المنزل، وتنظيف الأسطح التي يلمسها الشخص عادة.

وفيما يتعلق بالأمر الأخير، فهناك نوع واحد من الأسطح التي قد يهمل البشر تطهيرها وهي  شاشات اللمس وأغطية الهواتف المحمولة، رغم أنه قد تشكل خطرًا كبيرًا لنقل العدوى بحسب موقع “هيلث لاين”.

ويقول الدكتور ديفيد ويستنبرغ، الأستاذ المساعد في العلوم البيولوجية بجامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا، إن “شاشات اللمس على أجهزتنا هي غالبًا ما يتم تجاهل الميكروبات التي يمكنها إحضارها إلى مساحتنا الشخصية”.

في الواقع، وجدت العديد من الدراسات أن الهواتف المحمولة يمكن أن تكون مصدرًا لاحتواء أشكال الحياة الميكروبية المختلفة، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات.

في حين أن العديد منها غير ضار، فهناك أيضًا كائنات مسببة للأمراض مثل فيروس كورونا المستجد الذي يمكن أن يعيش على الأسطح لفترة كافية ليتم نقلها إلى المستخدم أو إلى شخص آخر.

هل تحتاج لتنظيف هاتفك؟

إذا كان المرء يغسل يديه بالفعل، فما مدى أهمية تنظيف هاتفه أيضًا؟ قال ويستنبرغ إنه إذا غسل الناس أيديهم قبل لمس أجهزتهم، فسيكون ذلك عادة كافياً لمنع نقل الفيروس عن طريق اللمس.

ومع ذلك، يضيف: “كثيرًا ما نلمس أجهزتنا، فإن غسل أيدينا قبل كل اتصال جديد بالجهاز سيكون غير عملي”. في الواقع، وفقًا لمسح أجرته شركة الأبحاث “dscout” عام 2019، يلمس الشخص العادي هاتفه المحمول 2617 مرة يوميًا.

في ضوء هذه الحقيقة، يعتقد ويستنبرغ أن مسح شاشات اللمس وأغطية الهواتف “يجب أن يكون جزءًا من روتين الحياة اليومية للمرء”.

مع تفشي فيروس كورونا المستجد، يتم إيلاء الكثير من الاهتمام إلى الإجراءات الوقائية، مثل غسل اليدين، والبقاء في المنزل، وتنظيف الأسطح التي يلمسها الشخص عادة.

وفيما يتعلق بالأمر الأخير، فهناك نوع واحد من الأسطح التي قد يهمل البشر تطهيرها وهي  شاشات اللمس وأغطية الهواتف المحمولة، رغم أنه قد تشكل خطرًا كبيرًا لنقل العدوى بحسب موقع “هيلث لاين”.

ويقول الدكتور ديفيد ويستنبرغ، الأستاذ المساعد في العلوم البيولوجية بجامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا، إن “شاشات اللمس على أجهزتنا هي غالبًا ما يتم تجاهل الميكروبات التي يمكنها إحضارها إلى مساحتنا الشخصية”.

في الواقع، وجدت العديد من الدراسات أن الهواتف المحمولة يمكن أن تكون مصدرًا لاحتواء أشكال الحياة الميكروبية المختلفة، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات.

في حين أن العديد منها غير ضار، فهناك أيضًا كائنات مسببة للأمراض مثل فيروس كورونا المستجد الذي يمكن أن يعيش على الأسطح لفترة كافية ليتم نقلها إلى المستخدم أو إلى شخص آخر.

هل تحتاج لتنظيف هاتفك؟

إذا كان المرء يغسل يديه بالفعل، فما مدى أهمية تنظيف هاتفه أيضًا؟ قال ويستنبرغ إنه إذا غسل الناس أيديهم قبل لمس أجهزتهم، فسيكون ذلك عادة كافياً لمنع نقل الفيروس عن طريق اللمس.

ومع ذلك، يضيف: “كثيرًا ما نلمس أجهزتنا، فإن غسل أيدينا قبل كل اتصال جديد بالجهاز سيكون غير عملي”. في الواقع، وفقًا لمسح أجرته شركة الأبحاث “dscout” عام 2019، يلمس الشخص العادي هاتفه المحمول 2617 مرة يوميًا.

في ضوء هذه الحقيقة، يعتقد ويستنبرغ أن مسح شاشات اللمس وأغطية الهواتف “يجب أن يكون جزءًا من روتين الحياة اليومية للمرء”.Video Player

كيفية تنظيف الهاتف؟

أولاً وقبل كل شيء، يحتاج المستخدم للرجوع إلى موقع الويب الخاص بالشركة المصنعة لهاتفه أو حقيبة الحمل للحصول على أي تعليمات محددة قد تكون لديهم لتجنب إتلاف جهازك أو حقيبتك.

تقدم العديد من الشركات المصنعة، توصيات خاصة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد. بينما قد تختلف الإرشادات المحددة بناءً على نوع الجهاز، تنصح “أبل” بالتالي بخصوص منتجاتها:

– استخدم فقط قطعة قماش ناعمة وخالية من الوبر.

– تجنب المسح المفرط.

– افصل جميع مصادر الطاقة والأجهزة والكابلات.

– ابق السوائل بعيدًا عن جهازك.

– لا تسمح للرطوبة بالدخول إلى أي فتحات.

– تجنب البخاخات والمبيضات والمواد الكاشطة.

– تجنب رش المنظفات مباشرة على جهازك.

– استخدام مناديل “70% كحول الأيزوبروبيل” أو مناديل مطهرة لمسح أي أسطح صلبة غير مسامية.

وفقا للدكتور دونالد دبليو شافنر، اختصاصي الإرشاد في علوم الغذاء وأستاذ جامعة روتجرز، فإن هذه “مطهرات لطيفة إلى حد ما”، ومع ذلك، يجب تجنب استخدام مبيض الكلور، لأنه قد يؤدي إلى تلف هاتفك.

اقترح ويستنبرغ ابقاء الهاتف في علبة محكمة الغلق حيث سيسهل ذلك على المستخدم مسحه باستخدام مناديل مطهرة.

كم مرة يجب تنظيف الهاتف؟

وفقًا لشافنر، فإن الطريقة الأكثر احتمالًا لتلوث الهاتف بمستويات عالية من الفيروس هي أن يعطس شخص ما أو يسعل بالقرب منه، موضحًا أن القطرات الميكروسكوبية التي تحتوي على الفيروس يمكن أن تستقر على الهاتف.

لذا، إذا كن المستخدم بالقرب من أي شخص يسعل أو يعطس، فسيكون من الجيد تنظيف الهاتف. بالإضافة إلى ذلك سيكون من الجيد تنظيفه “على أساس منتظم”، على الرغم من أنه ليس بالضرورة فعل ذلك في كل مرة يلمسه.

وقال ويستنبيرغ: “فيما يتعلق بالتواتر، فإن هذا سيختلف مع عاداتك، إذا كنت مجتهدًا بشأن غسل يديك، فستحتاج إلى تنظيف الشاشة بمعدل أقل، ربما مرة أو مرتين في اليوم”.

وأضاف: “إذا كنت تضع هاتفك على سطح يحتمل أن يكون ملوثًا، ولا تغسل يديك بشكل غير منتظم، وما إلى ذلك، فإنني أوصي بالتنظيف في كثير من الأحيان”.

فيما قال شافنر إنه من المهم التأكيد أنه ما لم يكن المستخدم في منزل مع شخص مصاب بفيروس كورونا، فمن غير المحتمل نسبيًا أن يكون هاتفه حاملًا للعدوى، مضيفًا: “لا أعتقد أن هناك أي سبب لتنظيف هاتفك أكثر من مرة واحدة يوميًا، ما لم يكن من المحتمل تعرضه تعرضه للفيروس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق