الأخبارأخبار محلية

وزارة الصحة بغزة تعلن عن الخطر القريب بمواجهة فيروس كورونا لنقص الإمكانيات

فلسطين تايمز: غزة

أشرف القدرة المتحدث بإسم وزارة الصحة بغزة: أن الصحة  تواجه ازمة شديدة خطر محدق جراء تناقص المقومات الدوائية والتجهيزات الطبية ومستلزمات الوقاية والفحوصات المخبرية وأجهزة التنفس الصناعي مما يجعلنا أكثر قلقاً في مواجهة فيروس كورونا القاتل والمهدد الأول للأنظمة الصحية في العالم.

وقد قالت الصحة إننا ننظر بقلق شديد الى كافة التقارير افي العالم التي تؤكد المستويات الكارثية للوضع الصحي والانساني في غزة جراء استمرار الحصار الإسرائيلي والتي كان اخرها التحذيرات التي أطلقها مدير عمليات وكالة الغوث السيد ماتياس شمالي التي تخص خطورة الواقع الصحي وصعوبة إدارة الازمة في مواجهة وباء كورونا القاتل.

وقد وجهت الصحة رسالة للمجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والاغاثية الى التدخل الفوري لانقاد الوضع الصحي في قطاع غزة من خلال توفير مبلغ يصل الى 23 مليون دولار لأجهزة التنفس الصناعي والعناية المركزة والأدوية والمستهلكات الطبية والمواد الفحص المخبري ومستلزمات الوقاية لتحقيق الاستجابة الأولى حال تفشي الوباء.

إن المختبر المركزي كثف فحص العينات المخبرية من المستضافين في مراكز الحجر الصحي، واتم خلال الساعات الأخيرة فحص50 عينة مشتبهة وكانت جميع نتائجها سلبية، ولم تسجيل أي إصابة جديدة بالمرض في قطاع غزة لهذه اللحظة.

فقد قدمت الطواقم الطبية خدماتها لــ 1769 هذا على حسب المتحدث أشرف القدرة مستضافاً داخل مراكز الحجر الصحي من بينهم (1006) حالة مختلفة تحت المتابعة الصحية في الفنادق والمراكز الصحية والمستشفيات التخصصية ضمن الإجراءات الوقائية المعتمدة.

وقالت الصحة أن الوضع الصحي للحالات التسعة المصابة بالوباء في قطاع غزة مستقرة ومطمئنة ولم تطرأ عليهما أي اعراض أو تغيرات صحية حتى اللحظة.

مشدداً أنه على كافة المواطنين الالتزام الكامل بإجراءات وتعليمات الوقاية والسلامة لنتمكن من مواجهة فيروس كورونا _كوفيد.19 بما في دلك المكوث لفترات أطول في المنازل وعدم والتحرك الا للضرورة القصوى.

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق