أخبار محلية

تصعيد يلوح بالأفق والجيش يستعد لتوسيع الضربات ضد غزة

أمر وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت الجيش بالإستعداد لتوسيع الضربات ضد قطاع غزة وذلك لعدة أسباب هناك التى قد تدفع حماس لتخريب عطلة عيد الفصح؛ أو دفع إسرائيل للتصعيد من أجل تحقيق المصالح الفلسطينية.

وأضاف بينت أن على سلم أولويات حماس الآن مواجهة ڤيروس كورونا؛ وذلك خشية من إنتشاره بشكل كبير في واحدة من أكثر التجمعات فى العالم إزدحاما.

⁩هناك إستعداد إسرائيلي ودولي لمساعدة النظام الصحى فى غزة ؛ لكن الموارد شحيحه بسبب الطلب الكبير على شرائح الفحص المخبري ووسائل الوقاية ومواد التطهير والتعقيم؛ ولا يوجد فائض لدى الدول لتقديمه؛ وهذا يدفع ليس حماس فقط للشعور بالإحباط؛ بل والجمهور الفلسطيني أيضا الذى يخشى سيناريو ينتشر فيه الوباء بشكل واسع في القطاع؛ الأمر الذى سيفرض على النظام الصحى الضعيف فى غزة التعامل مع عدد كبير من الوفيات.

قضية أخرى وهى التدهور الإقتصادي فى القطاع فى ظل قرار حماس إغلاق الحدود ومنع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم خشية نقل العدوى للقطاع؛ وبغض النظر عن المنحه القطريه المتزايدة ؛ فلا توجد نيه لدى حكومة إسرائيل بتعويض النقص بخطوات أخرى.

إضافةً لهذه الأسباب فإن ضغوط الأسرى الفلسطينيين فى السجون تزداد؛ ففى هذه المرحله بدأ الحديث عن إصابات بالفيروس فى صفوفهم؛ مما دفع السلطه الفلسطينيه وحماس لإطلاق التهديدات؛ وحتى الآن هذا يعتبر مؤازرة وتضامن معهم؛ لمن لو حصل فعلا ووقعت إصابات بين الأسرى فإن الضغط سيزداد وسيُطلب منهم رد عملى حتى بإطلاق الصواريخ.

مسألة أخرى قد تساعد بذلك وهى قضية الجنود الأسرى لدى حماس فى غزة؛ وتصريح “سيمحا جولدن” والد أحد الجنود والتى قال فيها: “يمكن أن يكون التعامل مع كورونا فرصة لعودة الأسرى”.
ما يطرح سؤال”هل ستطلب إسرائيل من حماس معلومات عن جنوده مقابل المساعدات الطبيه”؟

شهر رمضان أيضا وهو يعرف بأنه فترة حساسه جدا؛ والطقوس والإحتفالات فيه هذا العام ستكون مختلفه عن كل عام؛ وهو ما يمكن أن يضع حماس فى خلاف مع الشارع الغزى وما قد يدفعها لتفريغ الإحباط تجاه إسرائيل من خلال عمليات تسلل عبر الحدود أو إطلاق صواريخ أو اى عمليات أخرى.

الصاروخ الذى تم إطلاقه أمس لم يفاجئ الجيش فالتوقعات كانت تُقدر أن عودة إطلاق الصواريخ هى مسألة وقت؛ وحسب مصدر أمنى فإن من أطلق الصاروخ هى مجموعه محسوبه على حركة الجهاد؛ ورد الجيش بمهاجمة عدة مواقع فى غزة كان بموافقة وزير الدفاع نفتالى بينت وبمثابة رساله…”أنه لا يمكن لحماس إستغلال أزمة كورونا؛ وعليها فرض الهدوء”.

بينت طلب من الجيش التركيز والإستعداد لإمكانية التصعيد فى فترة عيد الفصح؛ وبسبب فيروس كورونا والخشية من العدوى بين الجنود سيكون العمل من خلال سلاح الجو وفى هذا الإطار مطلوب توسيع بنك الأهداف إلى أقصى حد ممكن.

هذا الإسبوع قامت قيادة المنطقه الجنوبيه بجولة تفقدية زاروا خلالها كتيبة چفعاتى وكتيبة ناحال وتلقوا ملخص عن إستعداد وجاهزية الفرقه 162 التى يترأسها العميد”شاعر تسور”؛ وإلى جانب التعديلات التى أُدخلت على عمل الفرقه على حدود القطاع ومهمات الحمايه؛ فقد تم تمرير رساله عبر الوسيط المصرى لحركة حماس.
الرسائل أوضحت…
“أن أي عمل “إرهابى” سيكون عليه رد قاسى؛ وعلى الرغم من صب الجهد فى إسرائيل على مواجهة كورونا لكن أن تطلب الأمر ذلك فسيكون ووفقا للتطورات”.

المصدر: موقع والا العبري

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق