منوعاتعلوم وتكنولوجيا

ما سبب تكون براكين جزر هاواي

ما سبب تكون براكين جزر هاواي ، مرحبا ايها الطلاب والطالبات متابعين موقع عرب تايمز الموقع الثقافي التعليمي المختص بنشر الاسئلة والاجابة عنها ، في هذه المقالة سيتم الاجابةعن السؤال التالي وهو :ما سبب تكون براكين جزر هاواي.

قبل البدء بالاجابة عن السؤال من الجدير ذكر تعريف البراكين وتوضيح مفهومها.

البَراكِين: عبارة عن تشققات في قشرة الكواكب، مثل الأرض، وتسمح بخروج الحمم البركانية أو الرماد البركاني أو انبعاث الأبخرة والغازات من غرف الصهارة الموجودة في أعماق القشرة الأرضية ويحدث ذلك من خلال فوهات أو شقوق. وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالاً أرضية مختلفة

ويوجد ايضاً عدة اشكال للبراكين منها:

براكين الحطام الصخري،البراكين الهضبية،البراكين الطبقية.

والبراكين ايضاً تحتوي على تصانيف منها.

تصنيف البراكين.

يصنف العلماء البراكين إلى حية وميتة، حيث إن البراكين الحية هي التي يحتمل أن تثور في المستقبل، والميتة هي التي لن تثور مرةً أخرى أبداً. وقد يكون البركان الحي نشطاً أو ساكناً، فحينما يثور يكون في حالة نشـاط وعندما لا يثـور يكون سـاكناً.

ما سبب تكون براكين جزر هاواي:

الاجابة:

يعتقد العلماء أنّ السلاسل البركانية التي كوّنت جزر هاواي قد تشكّلت منذ 70 مليون سنة على الأقلّ فوق بقعة ساخنة تحت صفيحة المحيط الهادئ، وتظهر هذه البقع الساخنة بسبب الحرارة الشديدة للبّ الخارجي للأرض، والتي تنبعث عبر طبقة الوشاح، فتتسبّب بحركة الصخور الصلبة الساخنة للأعلى، وتُسمّى مناطق الصخور الصلبة المرتفعة بأعمدة الوشاح (Mantle Plumes)، وتبدأ هذه الصخور فيما بعد بالذوبان بسبب الضغط المنخفض في المنطقة العلوية من الوشاح، ممّا يشكّل الصهارة التي ترتفع تدريجياً حتى تصل إلى سطح الأرض لتكوّن بركاناً، وقد تكوّنت جزر هاواي واحدة تلو الأخرى أثناء تحرّك الصفيحة المحيطية إلى الشمال الغربي، إذ تقع جزيرة كاواي (Kauai) في أبعد نقطة عن البقعة الساخنة المفترضة، ولديها أقدم صخور بركانية وأكثرها تآكلاً، حيث يعود تاريخها إلى حوالي 5.5 مليون سنة، بينما يبلغ عمر الصخور في الجزيرة الكبرى في هاواي أقلّ من 0.7 مليون سنة، ويجدر بالذكر أنّ النشاط البركاني ما زال مستمرّاً في تكوين جزر جديدة في هاواي.[٢][٣] تُصنّف براكين هاواي من نوع البراكين الدرعيّة، وتعدّ أكبر البراكين على الأرض، إذ ترتفع حوالي 9كم فوق قاع المحيط، وتتفاوت في الحجم، حيث يبلغ حجم بركان مونا لوا حوالي 42,500كم3، وبركان مونا كيا (Mauna Kea) نحو 24,800كم3، أمّا بركان كيلاويا فهو صغير نسبياً بحجم 19,400كم3، وهي أحجام ضخمة مقارنة بالبراكين الطبقية الموجودة على الأرض، والتي يبلغ حجمها حوالي 100كم3، مثل بركان جبل سانت هيلين (Mount Saint Helens)، وقد وصلت براكين هاواي إلى هذه الأحجام الكبيرة في فترات زمنية قصيرة نسبياً، بالرغم من أنّ معدّل اندفاعها ضمن معدل التدفّق المنخفض، إذ يبلغ متوسّط الاندفاع لبركان مونا لوا ما يُقارب 0.085كم3/السنة، أي 2.7م3/الثانية.[٤]

ختام المقالة:

هناك خمسة براكين نشطة في هاواي منها :

بركان لويهي ، بركان كيلاويا ، بركان هوالالاي ، بركان هاليكالا ، بركان مونا لوا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق